Skip to main content
HairCited
Research

علم DHT والصلع الوراثي

Last reviewed: مارس 21, 2026, 7:02 ص
Dihydrotestosterone (DHT) هو هرمون أندروجيني قوي يلعب دوراً محورياً في تطور الصلع الوراثي، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر في العالم. يُنتج DHT عندما يحول إنزيم 5-alpha reductase testosterone إلى شكله الأكثر نشاطاً. بينما يُعد DHT ضرورياً أثناء التطور الجنيني لتشكيل الأعضاء التناسلية الذكرية الخارجية، فإن تأثيراته على بصيلات الشعر الحساسة وراثياً في مرحلة البلوغ تؤدي إلى التقزم التدريجي الذي يميز تساقط الشعر الوراثي.

على المستوى الجزيئي، يرتبط DHT بمستقبلات الأندروجين في خلايا الحليمة الجلدية لبصيلات الشعر بشدة أكبر خمس مرات من testosterone. يؤدي هذا الارتباط إلى تغييرات في التعبير الجيني تقصر تدريجياً طور التنامي (النمو)، مما يقلل من حجم البصيلة بمرور الوقت. تتحول الشعيرات النهائية السميكة تدريجياً إلى شعيرات زغبية أرق وأقصر. تستمر البصيلة في الإنتاج لكنها تنتج شعراً أقل وضوحاً حتى يصبح المسام غير مرئي فعلياً.

يوجد 5-alpha reductase في ثلاثة أنماط متميزة. النمط الثاني هو الأكثر صلة بتساقط الشعر ويتركز بكثافة في فروة الرأس والبروستات. يستهدف Finasteride في المقام الأول النمط الثاني، بينما يستهدف dutasteride كلا النمطين الأول والثاني. يمثل هذا التركيز على الإنزيمات أيضاً الهدف الرئيسي لمكملات تثبيط DHT.

يُعد saw palmetto (Serenoa repens) البديل الطبيعي الأكثر بحثاً لـ finasteride. تشير الأدلة إلى أنه يثبط 5-alpha reductase، وإن كان أضعف من finasteride. أظهرت تجربة مقارنة أن مستخلص saw palmetto (320 mg يومياً) أدى إلى تحسن لدى 38% من المشاركين مقارنة بـ 68% مع finasteride. تعتبر الآثار الجانبية أقل تواتراً بشكل ملحوظ، خاصة فيما يتعلق بالوظيفة الجنسية.

أظهر زيت بذور القرع نتائج واعدة في تجربة عشوائية مضبوطة بالعلاج الوهمي واحدة. أظهر المشاركون الذين تلقوا 400 mg يومياً لمدة 24 أسبوعاً زيادة في عدد الشعر بنسبة 40% مقارنة بالعلاج الوهمي. تتضمن الآلية المقترحة تثبيط 5-alpha reductase من خلال المحتوى العالي من أحماض delta-7-sterols والأحماض الدهنية. هناك حاجة ملحة لدراسات إضافية.

يجب أن يأخذ النهج المبني على الأدلة لتقليل DHT في الاعتبار أن: المكملات الطبيعية أضعف بكثير من finasteride أو dutasteride. النتائج تستغرق 3-6 أشهر لتصبح ملحوظة. قد يبطئ تثبيط DHT التقدم لكنه لا يعكس عادة تساقط الشعر الكبير. وينبغي مناقشة أي استراتيجية لتثبيط DHT مع مقدم الرعاية الصحية، خاصة بالنسبة للنساء في سن الإنجاب حيث يمكن لمثبطات DHT أن تسبب تشوهات للأجنة الذكور.

لاعتبار أوسع: تساقط الشعر الوراثي يتعدد العوامل. بينما يُعد DHT محركاً رئيسياً، تساهم أيضاً الالتهابات والتوتر التأكسدي وصحة فروة الرأس والنقص الغذائي. إن معالجة DHT فقط مع تجاهل عوامل أخرى قد لا يحقق أفضل النتائج.